منتدى الشاعر صهيب جولم

رقابة شعرية

حين قلت إني شاعر..
حاصرت بيتي العساكر
طاف حولي المخبرون..
في حنان يسألون..؟
قل لنا أي الخواطر تملأ هذي الدفاتر..؟
أتمدح حسن العيون..بهدوء في المشاعر
أم أنك في الشعر ثائر..
تكتب بعض الظنون..؟
صهيب جولم
منتدى الشاعر صهيب جولم

منتدى أدبي

المواضيع الأخيرة

» بحث جاهز.الشعر العباسي بين التقليد والتجديد
الإثنين ديسمبر 10, 2012 2:09 pm من طرف صهيب جولم

» قصيدة ..العاهرة
الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 3:39 pm من طرف صهيب جولم

» معانى الصمت
الأحد نوفمبر 11, 2012 2:21 pm من طرف صهيب جولم

» الازدواجية عند الرجل الشرقي
السبت مارس 03, 2012 1:48 pm من طرف صهيب جولم

» الحب الالهي لرابعة العدوية
الثلاثاء فبراير 14, 2012 2:31 pm من طرف الفراشة المشاغبة

» قربا مربط النعامة منى
السبت أبريل 02, 2011 12:38 pm من طرف صهيب جولم

» تساؤل عن الرغبة فى الفعل
السبت أبريل 02, 2011 12:23 pm من طرف صهيب جولم

» معانى الوان الورود
السبت أبريل 02, 2011 11:56 am من طرف صهيب جولم

» امثال عربية
السبت أبريل 02, 2011 11:41 am من طرف صهيب جولم

التبادل الاعلاني

    بحث جاهز عن الادب الجاهلي - لمادة الأدب الجاهلى

    شاطر

    صهيب جولم
    المدير
    المدير

    ذكر عدد المساهمات: 48
    تاريخ التسجيل: 03/01/2011

    بحث جاهز عن الادب الجاهلي - لمادة الأدب الجاهلى

    مُساهمة  صهيب جولم في الأربعاء يناير 12, 2011 2:52 pm

    بحث جاهز عن الادب الجاهلي - لمادة الأدب الجاهلى

    المجتمع الجاهلي
    لم يوصف عصر ما قبل الإسلام بالجاهلية لجهل معاصريه، فقد عرف عن العرب قبل الإسلام إلمامهم بشىء من علم الفلك, كما عرف عنهم إجادتهم لفن اقتفاء الأثر، هذا فضلا عما وصلوا إليه مما يقارب الكمال في فنون القول، لذا تحداهم القرآن أن يأتوا بسورة مثله.
    فالعصر الجاهلي وصف بالجاهلي من وجهة النظر الإسلامية نظرا للجهل الذي كان سائدا آنذاك من الناحية الدينية في عيون المسلمين، كما قد يقصد بالجهل أحيانا البطش. يقول عمرو بن كلثوم الشاعر الجاهلي:
    ألا لا يجهلن أحد علـينافنجهل فوق جهل الجاهلينا
    كانت القبيلة هى الوحدة السياسية في العصر الجاهلي ،تقوم مقام الدولة في العصر الحديث . وأهم رباط في النظام القبلي الجاهلي ،هو العصبية ،وتعني النصرة لذوي القربى والأرحام ان نالهم ضضيم أو اصابتهم هلكة. وللقبيلة رئيس يتزعمها في السلم والحرب .وبنبغي أن يتصف بصفات أهمها :البلوغ،الخبرة،سداد الرأى،بعد النظر ،والشجاعة ،الكرم ،والثروة. -ومن القوانين التي سادت في المجتمع الجاهلي ،الثأر ،وكانت القبيلة جميعها تهب للأخذ بثأر الفرد،أو القبيلة.ويعتبر قبول الدية عارا . وقد انقسم العرب في الجاهلية إلى قسمين:- -وعرف نظام القبلي فئات في القبيلة هي : - - أبنائها الخلص ، الذين ينتمون إليها بالدم .- الموالي ، وهم أدنى منزلة من أبنائها . -العبيد من أسرى الحروب ،أو من يجلبون من الأمم الأخرى . -وكانت الخمرة عندهم من أهم متع الحياة . - وقد إنتشرت في الجاهلية عادة وأد البنات أي : دفنهن أحياء . - واعتمد العربي في جاهليته على ما تتنجه الإبل والماشيه ، والزراعة ، والتجارة . - لقد عرف العرب من المعارف الإنسانية ما يمكنهم من الإستمرار في حياتهم ، وعبدوا أصناماً أعتقدوا - خطأ -إنها تقربهم إلى الله . وكان كل قبيله أو أكثر صنم ، ومن هذه الأصنام : هبل و اللات والعزى .
    الشعر الجاهلي

    مصادر الشعر الجاهلي
    المعلقات ، والمضليات ، والأصمعيات ، وحماسة أبي تمام ، ودواوين الشعراء الجاهليين ، وحماسة البحتري ، وحماسة ابن الشجري ، وكتب الأدب العامة ، وكتب النحو واللغة ومعاجم اللغة ، وكتب تفسير القرآن الكريم
    أغراض الشعر الجاهلي
    -لقد نظم الشاعر الجاهلي الشعر في شتى موضوعات الحياة ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي : أ-الفخر والحماسة :- الحماسة لغة تعني : القوة والشدة والشجاعة .ويأتي هذا الفن في مقدمة أغراض الشعر الجاهلي ،حيث يعتبر من أصدق الإشعار عاطفة . ب- الغزل :- وهو الشعر الذي يتصل نالمرأة المحبوبة المعشوقة .والشعر هنا صادق العاطفة ،وبعضه نمط تقليدي يقلد فيه اللاحق السابق . ج- الرثاء :- وهو الشعر الذي يتصل بالميت . وقد برعت النساء في شعر الرثاء .وعلى رأسهن الخنساء ،والتي أشتهرت بمراثيها لأخيها صخر . د- الوصف :- اقد تأثر الشعراء الجاهليون بكل ما حولهم ،فوصفوا الطبيعة ممثلة في حيوانها ، ونباتها . ه- الهجاء :- فن يعبر فيه صاحبه عن العاطفة السخط والغظب تجاه شخص يبغضه .
    خصائص الشعر الجاهلي
    •يصور البيئة الجاهلية خير تصوير. •الصدق في التعبير . •يكثر التصوير في الشعر الجاهلي . •يتميز بالواقعية والوضوح والبساطة .
    النثر في العصر الجاهلي
    النثر هو الصورة الفنية الثانية من صور التعبير الفني ،وهو لون الكلام لا تقيده قيود من أوزان أو قافية .ومن أشهر ألوان النثر الجاهلي :- •الحكم والأمثال . •الخطب . •لوصايا . •سجع الكهان .
    "

    ---
    اللغة العربية تنحدر من اللغة الآرامية بمنطقة غربي نهر الفرات في' نص مائلالقرنبن الرابع والخامس الميلادي بين قبائل المناذرة بالحيرة قرب الكوفة في جنوب العراق.ثم أصبحت اللغة العربية اللغة الرئيسية في كل المناطق غربي الفرات. ولعل هذا هو سبب تسميتها "عربي" من كلمة "غربي،" أي لغة غربي الفرات من حيث انتشرت إلى الشام ثم مكة والحجاز بواسطة التجارة .وكانت شبه الجزيرة العربية على هوامش الحضارة في الجاهلية . لكن الأدب العربي في مملكة كندة (480-550 م). نما وازدهر. و في القرنين السادس والسابع م. ظهرت أشهر القصائد العربية التي سميت بالقصائد الذهبية. وكان من عادة الشعراء والأدباء تعليق قصائددهم فوق ستر الكعبة بمكة ليقرأها الناس. واطلق علي هذه القصائد المعلقات. لشعراء الجاهلية تاريخ الأدب العربي هو التأريخ لنشأته وتطوره و العصور التاريخية التي ألمت به . ويتضمن أهم أعلامه من الشعراء والكتاب . كما يتناول الأغراض الأدبية كالشعر والقصة،والمسرحية والمقامة والمقال و الظواهر الأدبية ،كالنقائض والموشحات وأسباب الهبوط والصعود والإندثار. ويضم سيرة الشعراء و أخبار وطرائف الأدباء. و يمكن تقسيم تاريخ الأدب العربي تبعا للعصور التي توالت عليه بدءا بالعصر الجاهلي ثم العصر الإسلامي اللاحق و حتي الآن. فالشعر في الجاهلية من أقدم آدابها، لكن أكثره غنائي وحدائي . والأمثال كانت جزءا مهما من آدابها . والذين وضعوا الأدب الجاهلي فهم من عرب شبه الجزيرة العربية لكنهم لم يكتبوا سوي المعلقات وكان يروي شفاهة مما كان يعرضه للإندثار والتحريف والتبديل والخلط . والأدب العربي سمي بالعربي لأنه كتب باللغة العربية إبان العصر الإسلامي . وكان انتشاره بسسب انتشار الإسلام بالقرن السابع .وكانت اللغة العربية قد انتشرت تحت لوائه .لأنها لغة القرآن ولاسيما بالمشرق والمغرب والأندلس حيث تأثر المشارقة والمغاربة بالثقافة والعلوم الإسلامية. فكان الذين وضعوا الأدب العربي في ظلال الحكم الإسلامي هم من اجناس شتي . فمنهم العربي والفارسي والتركي والهندي والسوري والعراقي والمصري والرومي والأرمني والبربري والزنجي والصقلي والأندلسي. وكلهم تعرّبوا ونظموا الشعر العربي وادخلوا أغراضا شعرية مستجدة وألفوا الكتب العربية في شتي العلوم.و كلمة أدب في الجاهلية كانت تعني الدعوة إلى الطعام و الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني بها التهذيب والتربية .ففي الحديث الشريف"أدبني ربي فأحسن تأديبي" . و في العصر الأموي كانت يتصف الأدب بدراسة التاريخ والفقه والقرأن والحديث و تعلم المأثور من الشعر والنثر. و استقل الأدب في العصر العباسي. و أخذ مفهوم كلمة الأدب يتسع ليشمل علوم البلاغة واللغة. وفي العصر العباسي الثاني عن النحو واللغة ،واهتم بالمأثور شرحا وتعليقا. وحاليا تعني كلمة الأدب الكلام الانشائي البليغ ، الصادر عن عاطفة ،و المؤثر في النفوس وفي عواطف القاريء والسامع له. ونجد الظواهر الأدبية تتداخل في العصور التاريخية . فالأدب الجاهلي كان متأثرا بالحياة القبيلية و العصبية والإجتماعية والعقائدية في الجاهلية. لهذا نجد أغراض الشعر الجاهلي كما في المعلقات ودواوين شعراء الجاهلية ، هي الفخر .لأن انتماء الجاهلي لعشيرته كان أمرا مقدسا ليتحصن من صراع الحياة البدوية المريرة ا ، والحماسة و الوصف للطبيعة حولهم و الغزل .و الهجاء كان سلاحًا ماضيًا في قلوب الأعداء فهم يخافون القوافي والأوزان أكثر من الرماح والسنان .والهجاء المقذع أكثر من التهديد بالقتل. وقد برعت النساء في شعر الرثاء كالخنساء بمراثيها لأخويها صخرومعاوية . وقد صور الشعراء في الجاهلية بيئتهم بصدق وحس مرهف وعاطفة جياشة تتسم بالصدق التعبيري والواقعية التصويرية التي امتزجت بخيال الشاعر وأحاسيسه . وكان لعرب الجاهلية حكمهم وأمثالهم وخطبهم ووصاياهم.و هذه الأعمال تعتبر نثرا مرسلا أو سجعا منثورا . وكان الشاعر في كل قبيلة المتحدث الرسمي باسمها والمدافع عنها و المعدد لمناقبها ومدعاة لفخرها وافتخاره بها في قصائده التي كانت تروي شفاهة عنه ولاسيما التي كانت تتناول أيام العرب و معاركهم . وكان يلتزم بالقافية والأوزان طوال القصيدة كلها . وكانت القصيدة تتكون من 25 – 100 بيت .وكان الشاعر عامر الحلحلي يبدأ قصيدته بوصف الديار والأطلال ويصف فيها محبوبته وجمله ومغامراته . لأن العرب ارتبطوا بأرضهم وقبيلتهم . وكان الإرتحال في القوافل التجارية في رحلتي الشتاء والصيف أو في الهجرات وراء الما ء والكلأ إلى مدى لا يُعرف ولاسيما ولو كان للمكان ذكرى حلوة, تجعل الشعراء يحنون لأوطانهم وضروب قبائلهم .وهذا الحنين جعل الشعراء الجاهليين يبدأون قصائدهم بالهجران لديارهم ومضاربهم ودروبهم ومسالكهم . وصوروا في شعرهم حيواناتهم قي صور شتي . وخلف لنا الشعر الجاهلي المعلقات السبع الشهيرة والتي تعتبر من روائع الشعرالعربي الجاهلي. و كانت تعلق فوق ستر الكعبة تكريما للشعراء وتقديرا لهم. ومن بينها قصائد طرفة ولبيد وامرئ القيس وزهير وابن حلزة وعنترة . ويعتقد د. علي الجندي أستاذ الأدب الجاهلي بجامعة القاهرة أن: من أسباب خلود المعلقات أن كلاً منها تشبع غريزة من غرائز النفس البشرية. فنري حب الجمال في معلقة امرئ القيس، و الطموح وحب الظهور في معلقة طرفة، والتطلع للقيم في معلقة زهير، وحب البقاء والكفاح في الحياة عند لبيد، والشهامة والمروءة لدى عنترة، والتعالي وكبرياء المقاتل عند عمرو بن كلثوم، والغضب للشرف والكرامة في معلقة الحارث ابن حلزة). والشعر الجاهلي قد دون في العصر الأموي وكان يروي شفاهة فاندثر معظمه .لأنه لاينحصر منطقيا في سبع أو عشر معلقات بل انحسر مع الزمن . رغم أنه تراث أمة كان الشعر صنعتها والطبيعة البدوية كانت تدعو للتأثر بها. وكانت كل قبيلة لها شعراءها الذين يفاخرون بها وكانوا مدعاة لتفتخر بهم .. والأدب الجاهلي لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من تاريخ اللغة العربية، وفي مرحلة متأخرة لا تتجاوز القرنين من الزمان.لأن ما قبل هذه الفترة قد اندثر ، لأن من عادة الجاهليين ألا يكتبوا او يدونوا لعدم إلمامهم بالكتابة لأميتهم . وكانوا حفظة يحفظون اشعارهم ومروياتهم عن ظهر قلب ويتبادلون شفاهة أخبارهم في مجالسهم ومنتدياتهم.ولم يعجزهم في أشعارهم وصفهم للطبيعة و حياتهم البدوية في الفيافي والمضر والحضر . فتأثروا بها . وكان لهم أيامهم وحروبهم التي كان يشعر بها شعراؤهم فخرا كان لقبيلتهم أو هجاء لعدوهم .لهذا كان شعرهم أقرب للواقع الممزوج بالخيال واطبع للصور التي كانوا يرونها ماثلة أمام ناظريهم فصوروها تخيلا لم يفرطوا فيه وأسرفوا في مفاخرهم وحما ستهم المقبولة والمحببة . وكانوا في اشعار الحب عذريين يسمون بمكانة محبوبتهم في الوصف أو النعت . حتي أصبح الشاعر يلتصق اسمه باسم محبوبته التي تغني بها في شعره . فقيل قيس وليلي وجميل وبثينة . وكان شعرهم ينبع من سجيتهم . ولم يكن يعرفون العروض والقوافي والأوزان كما نعرفها ونعرفها في علم العروض ولكنهم كانوا يتبعونها بالسليقة التي جبلوا عليها . واعتقدوا أن للشعر شيطانا يوحي لهم بأشعارهم . عندما يتملكهم ينساب الشعر من أفواههم ارتجالا . وكان العرب, الشعر صنعتهم يتذوقونه ويستوعبونه وتعيه ذاكرتهم . وكان للشعر رواته ونسابه . وكان الرواة يروونه في مجالس الشراب ومنتديات السمر .وتناقلته الألسنة وحرف فيه ما حرف وابقي علي قصائده ما بقي لنا . فالشعر الجاهلي صور لنا الحياة الجاهلية قبل الإسلام بواقعية حياة البادية بقسوتها ولينها .ولم يكن الأدب الجاهلي يميل إلي اساطير الأولين كأدب الإغريق رغم أن الإغريق كانوا متبدين في صحراواتهم وجبالهم كما كان العرب في بداوتهم. لكن الإغريق كانوا منعزلين في جزرهم.والعرب كانوا رحلا وعلي صلة بحضارات فارس ومصرواليمن سواء من خلال سعيهم الرعوي وراء الماء والكلأ أو في رحلاتهم في تجاراتهم بالصيف والشتاء .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 18, 2014 4:40 pm